الرئيسيةالمجلهاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتجروب منتديات ابو هيفالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 مواقف فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abohif
©{« رئيس المنتدى »}©
©{« رئيس المنتدى »}©


ذكر تاريخ الميلاد : 06/02/1992 اعلام البلااد : العمر : 24
تاريخ التسجيل : 17/03/2009 القرد

مُساهمةموضوع: مواقف فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم   الخميس أبريل 09, 2009 10:16 pm

منذ بدأ الرسول الهادي محمد (ص)
مهمة الدعوة إلى الله سبحانه ،
ونشر عقيدة التوحيد والتبشير بمبادئ الإسلام
عمل على الغاء الطبقية ،
ومكافحة الظلم والاستغلال ،
والمناداة بالعدالة
والمساواة في المجتمع الانساني . .
لذا حشدت قوى الطاغوت والاستبداد
كل إمكاناتها لمحاربة دعوة الإسلام
إلى هذه المبادئ ، والوقوف بوجه تلك الثورة
التي حملها الإسلام على التخلف والظلام . .

فقد حورب الرسول (ص) بكل أساليب الحرب
والمواجهة ، من التكذيب والاتهام والحصار ،
والتخطيط لقتله واخراجه من بلده ،
وشنّت حملة ظالمة من التعذيب
والارهاب والحرب النفسية عليه وعلى أصحابه ،
حتى استشهد بعضهم تحت وطأة التعذيب ،
أمثال ياسر وسمية (رضي الله عنهما) ،
ثمّ شنت حملات الحرب العدوانية عليه
وهو في المدينة المنورة ،
وتحالفت قريش مع المنافقين واليهود
ضدّ الدعوة ونبيها العظيم . .
كل ذلك فعلته قريش وحلفاؤها . .

ولكن أبى الله سبحانه إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون . . وسارت الدعوة في مسارها الرائد ،
تهدم أبنية الجاهلية والظلام ،
وتخاطب العقول النيِّرة ،
والمشاعر الإنسانية المتفتحة على حبّ الخير
وإصلاح الإنسان ، فأقبل الناس على تلك الدعوة ،
وحدث التغيير العقائدي والنفسي والحضاري الكبير . .

وأمام هذا التراكم من الأحقاد
ومعاداة الرسول (ص) وأصحابه ودعوته . .
كان القرآن ينادي بالعفو والمغفرة
ومقابلة الإساءة بالإحسان ،
ويطلب من الرسول (ص) أن يصبر ،
ويدفع بالتي هي أحسن ، وأن يعفو
ويصفح الصفح الجميل . .

فكان الرسول (ص)المثال الكامل
في تطبيق تلك المبادئ والقيم الأخلاقية
والسياسية الرشيدة ، وكان اسلوبه
الاسلوب الأمثل في حمل الدعوة وتبليغها
والمخاطبة بها . .
نلتقط من مواقف الرسول (ص) وسيرته
العملية بعضاً من تلك الأمثلة
الرائدة في عالم السياسة
والحرب والأخلاق والدعوة . .

في السنة الثالثة من الهجرة
أغار جيش المشركين على المدينة المنورة ،
ووقعت معركة اُحُد . .
وفي تلك المعركة قتل أسد الله وأسد رسوله ،
عمّ الرسول (ص) حمزة بن عبدالمطلب . .
قتله غلام لجبير بن مطعم إسمه وحشي . .
طعنه بحربة غدراً فقتله . .
فجاءت هند زوجة أبي سفيان ،
ومعها جمع من نساء قريش إلى ساحة
المعركة ، فمثلن بقتلى المسلمين ، يقطعن
آذانهم وأنوفهم ويمثّلن بهم ،
تشفياً وحقداً على أولئك
القتلى الشهداء ، الذين دافعوا عن الحق ،

وجاهدوا لإنقاذ الإنسان من الظلم
وعبودية الطاغوت . . وقد بلغ الحقد والتشفي
بهند أن تصنع من آذان القتلى
وأنوفهم قلادة وخلخالاً لها .

قال ابن إسحاق يصف ذلك المنظر السادي البشع
: «ووقعت هند بنت عتبة ،
كما حدّثني صالح بن كيسان ،
والنسوة اللاّتي معها يمثلن بالقتلى من
أصحاب رسول الله (ص) يجدعن الآذان والأ نُف ،
حتى اتخذت هند آذان الرجال وأ نُفهم خدماً
وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشياً ،
غلام جبير بن مطعم ،
وبقرت عن كبد حمزة ، فاكلاتها ،
فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها .. .
وانجلت المعركة ، وانسحب الجيشان ،
وراح المسلمون يتفقدون القتلى ،

فوقف رسول الله (ص)
على أجساد الشهداء (رضي الله عنهم) ،
ورأى بعينه ما فعل المشركون بهم ،
وشاهد المثلة في جسد عمّه حمزة
.. فتوعد المشركين هو وأصحابه
بإنزال العقوبة ، والتنكيل بهؤلاء
المجرمين إن ظفروا بهم . .

فأنزل الله سبحابه الآية
الكريمة تدعو إلى العقاب بالمثل ،
وتطالب بما هو أسمى ، تطالب بالعفو ،

فأنزل الله سبحانه في ذلك :
(وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * واصبر وما صبرك إلاّ بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) (النحل / 126 ـ 127) .

فعفا رسول الله (ص) ونهى عن المثلة» .

ونقل كتّاب السِّيَر قول رسول الله (ص) بعد نزول هذه الآية : (أصبر ، أصبر) .
وتوالى الصراع بين الفريقين ،
وحقق الله النصر لمحمد (ص) يوم فتح مكة ،
بعد خمس سنوات تقريباً من تلك الحوادث
المفجعة فعفا رسول الله (ص)
عن أولئك المجرمين القتلة ،
وشملهم بعفوه ، وقال كلمته المشهورة
: «يا معشر قريش ما ترون أنِّي فاعل فيكم ؟
قالوا خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ،
قال : إذهبوا فأنتم الطلقاء» .

العفو عن اليهودية :

ومنذ قدم رسول الله (ص) المدينة المنورة
قام بكتابة عهد موادعة وسلام بينه وبين اليهود ، وكانوا يشكلون جزءاً من سكان المدينة . .
غير أنّ اليهود لم يلتزموا بذلك العهد ،
بل راحوا يتآمرون على النبي (ص)
ويتحالفون مع خصومه من المشركين
والمنافقين على حربه وقتاله ،
ويثيرون الفتن والأراجيف والإشاعات
الكاذبة في المدينة ، وخططوا
لقتل الرسول (ص) فأنجاه الله سبحانه . .

ومن تلك المحاولات محاولة اليهودية
التي دست للرسول سماً في شاة مشوية فأخبره
الوحي بخبرها ،
وانكشف أمر اليهودية . .
وماذا يمكن أن يكون الموقف
ممن أقدمت على تلك المؤامرة . .

روى الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) :
«إن رسول الله (ص) أُتي باليهودية التي سمَّت الشاة للنبي (ص) ، فقال لها :
ما حملك على ما صنعت ؟
فقالت : قلت إن كان نبياً لم يضره ،
وإن كان ملكاً أرحت الناس منه ،
قال : فعفا رسول الله عنها .

وذكر ابن الأثير تلك الحادثة بروايته الآتية :
«ولما استقر رسول الله (ص) أهدت له
زينب بنت الحارث إمرأة سلام بن مشكم
شاة مصلية مسمومة ، فوضعتها بين يديه ،
فأخذ رسول الله (ص) منها مضغة ،
فلم يسغها ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ،
فأكل بشر منها ، وقال رسول الله (ص) :
إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة ،
ثمّ دعا المرأة فاعترفت ،
فقال : ما حملك على ذلك ؟ قالت : بلغتَ من قومي ما لم يخفَ عليك ،
فقلت : إن كان نبياً فسيخبر ،
وإن كان ملكاً استرحنا منه ،
فتجاوز عنها .. » .


ذلك رسول الله (ص) في عفوه وسعة رحمته بخصومه وأعدائه ، إنّه المنهج الأخلاقي الفريد في عالم السياسة والصراع . . تلك قيم الاسلام وأهدافه يجسدها الرسول (ص) سلوكاً وسياسة عملية . . إن هدف الاسلام هو الهداية والإصلاح ونشر المحبّة والسلام في الأرض لذا فإنّ الحرب في مفهومه ليست أداة للانتقام ، بل هي وسيلة لإحقاق الحق وإرغام الطاغوت على التراجع عن سياسته الشريرة ، واصراره على الباطل

منقول للفائده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abohif.hooxs.com
 
مواقف فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابو هيف :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™المنتديات الاسلاميه ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: .::..::. المنتدى الاسلامى العام .::..::. :: محمد رسول الله-
انتقل الى: